الشيخ حسين بن جبر

54

نخب المناقب لآل أبي طالب ( ع )

منك ومن كلّ شيء أنت فيه ، فأعتقني رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسمّاني سلمان « 1 » . نصر بن المنتصر : من غرس النخل فجاءت يانعه * مرضيةً لبوسها « 2 » من النوى ابن بابويه في كتاب النبوّة : إنّه قال أبو عبد اللّه عليه السلام : إنّ تبعاً قال للأوس والخزرج : كونوا هاهنا حتّى يخرج هذا النبي ، أمّا أنا لو أدركته لخدمته ، ولخرجت معه « 3 » . في كلام طويل . وكتب كتاباً إلى النبي صلى الله عليه وآله ، يذكر فيه إيمانه وإسلامه ، وأنّه من امّته ، فليجعله تحت شفاعته ، وعنوان الكتاب : إلى محمّد بن عبداللّه خاتم النبيين ، ورسول ربّ العالمين ، من تبّع الأوّل . ودفع الكتاب إلى العالم الذي نصح له بالمدينة ، ثمّ خرج منه وسار حتّى مات ب « غلسان » بلد من بلاد الهند ، وكان بين موته ومولد النبي صلى الله عليه وآله ألف سنة . ثمّ إنّ النبي صلى الله عليه وآله لمّا بعث ، وآمن به أكثر أهل المدينة ، أنفذوا الكتاب إليه على يد أبيليلى ، فوجد النبي صلى الله عليه وآله في قبيلة بني سليم ، فعرفه رسول اللّه صلى الله عليه وآله ، فقال له : أنت أبو ليلى ؟ قال : نعم ، قال : ومعك كتاب تبّع الأوّل ؟ فتحيّر الرجل ، وقال : هات الكتاب ، فأخرجه ودفعه إلى رسول اللّه صلى الله عليه وآله ، فدفعه النبي صلى الله عليه وآله إلى علي بن أبي طالب عليه السلام ، فقرأه عليه ، فلّما سمع النبي صلى الله عليه وآله كلام تبّع ، قال : مرحباً بالأخ الصالح -

--> ( 1 ) كمال الدين ص 161 - 165 ح 21 ، روضة الواعظين 2 : 42 - 48 برقم : 627 مع تغيير واختصار . ( 2 ) في « ع » : من يومها . ( 3 ) كمال الدين ص 170 - 171 ح 26 .